تُكفل المواثيق الدولية لكل طفل الحق في التعليم بلغته الأم، غير أن الأطفال الأحوازيين يُحرمون من هذا الحق منذ عقود، وهو ما يُعدّ انتهاكاً جسيماً للمعايير التي صادقت عليها إيران.